قد تساعد الرضاعة الطبيعية على زيادة استهلاك الجسم للطاقة، لكنها لا تضمن نزول الوزن وحدها. ويعتمد فقدان الوزن بعد الولادة على مجموعة من العوامل، منها كمية الطعام المتناولة، ومستوى النشاط البدني، والنوم، والتغيرات التي يمر بها الجسم خلال فترة ما بعد الولادة. لذلك، قد تفقد بعض الأمهات الوزن تدريجيًا أثناء الرضاعة، بينما لا تلاحظ أخريات تغيرًا واضحًا في الوزن رغم استمرار الرضاعة.
ولا يعني استهلاك الجسم للطاقة أثناء إنتاج حليب الأم أن الدهون ستنخفض تلقائيًا؛ فقد تؤدي زيادة الشهية أو تناول سعرات أكثر من احتياجات الجسم إلى الحد من نزول الوزن. كما أن محاولة خسارة الوزن بسرعة خلال الرضاعة قد لا تكون مناسبة، لأن الأم تحتاج إلى تغذية كافية لدعم صحتها وإنتاج الحليب.
وتختلف استجابة الجسم من أم لأخرى، لذلك لا يمكن اعتبار الرضاعة وسيلة مستقلة للتنحيف. وإذا كان الهدف هو خسارة الوزن بعد الولادة، فإن التركيز يكون على التغذية المتوازنة، والنشاط البدني المناسب، ومنح الجسم وقتًا كافيًا للتعافي، مع تجنب الحميات القاسية التي قد لا توفر احتياجات المرضعة الغذائية.
هل خسارة الوزن أثناء الرضاعة تؤثر على إنتاج الحليب؟
لا تؤدي خسارة الوزن تدريجيًا بالضرورة إلى انخفاض إنتاج الحليب، لكن تقليل الطعام بشكل حاد أو اتباع حمية شديدة قد يجعل الأم لا تحصل على احتياجاتها من الطاقة والعناصر الغذائية. لذلك، يُفضل أن تكون خسارة الوزن تدريجية مع الحفاظ على التغذية الكافية، ومراقبة إنتاج الحليب ونمو الطفل، واستشارة الطبيب أو أخصائي التغذية عند وجود أي قلق.
كم تحرق الرضاعة الطبيعية من السعرات؟
يحتاج إنتاج حليب الأم إلى طاقة إضافية، لذلك تزداد احتياجات الجسم من السعرات خلال فترة الرضاعة مقارنةً بغير المرضعات. وتختلف هذه الاحتياجات بحسب كمية الحليب التي ينتجها الجسم، وما إذا كانت الرضاعة طبيعية بشكل كامل أو جزئي، إضافةً إلى مستوى النشاط البدني والعوامل الفردية الأخرى.
ولا تعني هذه الزيادة في استهلاك الطاقة أن الرضاعة ستؤدي تلقائيًا إلى فقدان الدهون؛ فالنتيجة النهائية تعتمد أيضًا على كمية الطاقة التي تحصل عليها الأم من الطعام والشراب مقارنةً بما يستهلكه جسمها. لذلك، لا يمكن تحديد عدد ثابت من السعرات التي تحرقها كل أم بسبب الرضاعة، كما لا يمكن اعتبار هذا الاستهلاك وحده وسيلة مضمونة لخسارة الوزن.
لماذا لا ينخفض الوزن أثناء الرضاعة؟
قد لا ينخفض الوزن أثناء الرضاعة رغم زيادة استهلاك الجسم للطاقة، لأن الشهية قد تزداد لدى بعض الأمهات، مما قد يؤدي إلى تناول سعرات تعادل أو تتجاوز الطاقة التي يستهلكها الجسم لإنتاج الحليب. كما قد تؤثر قلة النوم، وانخفاض النشاط البدني بعد الولادة، والتغيرات الهرمونية في الشهية والقدرة على فقدان الوزن.
كذلك، لا يكون الوزن الزائد بعد الولادة ناتجًا عن الدهون وحدها؛ فقد يحتفظ الجسم ببعض السوائل خلال الفترة الأولى، كما أن التغيرات في تكوين الجسم بعد الحمل قد تجعل العودة إلى الوزن السابق تستغرق وقتًا.
عدم نزول الوزن بسرعة أثناء الرضاعة لا يعني أن هناك مشكلة بالضرورة. والأفضل التركيز على عادات يمكن الاستمرار عليها، مثل تناول وجبات متوازنة، والحركة تدريجيًا حسب القدرة والحالة الصحية، والحصول على قدر كافٍ من الراحة قدر الإمكان، بدلًا من محاولة خفض الوزن بسرعة.
لماذا تشعر المرضعة بالجوع طوال الوقت؟
قد تشعر المرضعة بالجوع أكثر من المعتاد بسبب زيادة احتياجات الجسم من الطاقة خلال إنتاج الحليب، وقد يزداد هذا الشعور مع عدم انتظام الوجبات أو قلة النوم والإرهاق بعد الولادة. لذلك، لا يُفضل تجاهل الجوع أو محاولة مقاومته طوال الوقت بهدف إنقاص الوزن.
ويمكن التعامل مع الجوع من خلال اختيار وجبات ووجبات خفيفة أكثر إشباعًا، تجمع بين البروتين والألياف والدهون الصحية، مثل الزبادي مع الفاكهة والمكسرات، أو البيض مع الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، أو الخضراوات مع مصدر للبروتين. كما يساعد تناول الطعام بانتظام على تجنب الوصول إلى مرحلة الجوع الشديد التي قد تجعل التحكم في الكمية أكثر صعوبة.
أما زيادة الوزن، فلا تنتج عن الشعور بالجوع بحد ذاته، وإنما قد تحدث عندما تتجاوز كمية الطاقة التي يحصل عليها الجسم احتياجاته لفترة من الوقت. لذلك، يكون الهدف هو تلبية الجوع بأطعمة مغذية ومشبعة، بدلًا من تخطي الوجبات أو اتباع حمية شديدة.
متى يبدأ نزول الوزن بعد الولادة أثناء الرضاعة؟
يبدأ الوزن في الانخفاض تدريجيًا لدى كثير من الأمهات خلال فترة ما بعد الولادة، لكن لا توجد مدة محددة يبدأ فيها نزول الوزن لدى جميع المرضعات. ففي البداية، يفقد الجسم جزءًا من الوزن المرتبط بالحمل والولادة، ثم يعتمد استمرار النزول على التغير في الدهون المخزنة وتوازن الطاقة مع مرور الوقت.
وخلال الرضاعة، قد يكون من الأفضل إعطاء الجسم وقتًا للتعافي بدلًا من التركيز على العودة السريعة إلى وزن ما قبل الحمل. كما تختلف سرعة فقدان الوزن بحسب الوزن قبل الحمل، ومقدار الوزن المكتسب خلاله، والنظام الغذائي، والنشاط البدني، وطريقة الرضاعة.
إذا كان الهدف هو خسارة الوزن أثناء الرضاعة، فمن الأفضل أن تكون الخسارة تدريجية مع الحفاظ على تغذية كافية، بدلًا من اتباع حمية شديدة أو محاولة الوصول إلى الوزن السابق في فترة قصيرة.
هل يمكن عمل رجيم أثناء الرضاعة؟
يمكن للمرضعة أن تعمل على خسارة الوزن، لكن الأفضل ألا يكون الهدف هو الوصول إلى وزن معين في أقصر وقت، بل فقدان الوزن تدريجيًا مع مراعاة احتياجات الجسم خلال الرضاعة ومرحلة التعافي بعد الولادة.
ويختلف الوقت المناسب لبدء خطة مخصصة لخسارة الوزن من أم لأخرى، بحسب حالتها الصحية، واحتياجاتها الغذائية، ومرحلة التعافي بعد الولادة، ومدى اعتماد الطفل على الرضاعة الطبيعية. لذلك، قد تحتاج بعض الأمهات إلى التركيز أولًا على التعافي وتنظيم التغذية قبل البدء في خفض السعرات.
أما إذا كانت الأم ترغب في اتباع حمية منخفضة السعرات، أو لديها زيادة كبيرة في الوزن، أو تعاني من مشكلة صحية تؤثر في التغذية أو الرضاعة، فمن الأفضل استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية لتحديد الخطة المناسبة.
وتشير نتائج تجربة عشوائية شملت 68 امرأة مرضعة إلى أن اتباع تدخل غذائي منظم يمكن أن يساعد على خسارة الوزن بعد الولادة، مع استمرار هذا التأثير خلال المتابعة. وتدعم هذه النتائج أهمية أن يكون فقدان الوزن أثناء الرضاعة قائمًا على تعديل النظام الغذائي بطريقة مناسبة، بدلًا من اللجوء إلى حميات قاسية أو تقييد الطعام بشكل عشوائي.
أنواع الدايت المناسبة للمرضعات
لا توجد حمية واحدة تناسب جميع المرضعات، لكن الأفضل أن تعتمد خطة إنقاص الوزن على نظام غذائي متوازن يوفر احتياجات الأم الغذائية ولا يقلل السعرات بشكل حاد. ويمكن تطبيق ذلك من خلال تنظيم الوجبات، والتحكم في الكميات، وتقليل الأطعمة والمشروبات عالية السعرات، مع الحفاظ على مصادر البروتين والخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والدهون الصحية.
ومن الأنماط التي يمكن تكييفها مع فترة الرضاعة النظام المتوازن القائم على تنويع المجموعات الغذائية، أو نظام يعتمد على تناول كميات مناسبة من البروتين والخضراوات والحبوب الكاملة والدهون الصحية مع تقليل السكريات والأطعمة شديدة التصنيع. ولا يشترط اتباع نظام يحمل اسمًا محددًا طالما يوفر العناصر الغذائية التي تحتاجها المرضعة ويساعدها على تحقيق خسارة وزن تدريجية.
أما الحميات القاسية أو الأنظمة التي تستبعد مجموعات غذائية كاملة، فلا تُعد الخيار الأفضل أثناء الرضاعة، خاصةً إذا أدت إلى تناول كمية غير كافية من الطاقة أو العناصر الغذائية. كما لا يُنصح باستخدام الصيام الطويل أو منتجات التخسيس بهدف تسريع فقدان الوزن دون استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية.
والهدف من رجيم المرضعات ليس الوصول إلى أقل وزن ممكن في أقصر وقت، وإنما بناء نمط غذائي يمكن الاستمرار عليه مع الحفاظ على صحة الأم وتلبية احتياجاتها الغذائية خلال فترة الرضاعة.
الأطعمة المناسبة للمرضعة لخسارة الوزن بأمان
يساعد اختيار أطعمة غنية بالعناصر الغذائية على دعم صحة الأم خلال الرضاعة مع التحكم في إجمالي السعرات دون حرمان الجسم من احتياجاته. ولا تحتاج المرضعة إلى أطعمة خاصة لإنقاص الوزن، بل يمكن بناء الوجبات اليومية حول مصادر متنوعة من البروتين، والخضراوات والفواكه، والحبوب الكاملة، والدهون الصحية.
| المجموعة الغذائية | أمثلة مناسبة |
| البروتين | البيض، الدجاج، الأسماك، اللحوم الخالية من الدهون، البقوليات والزبادي |
| الخضراوات والفواكه | الخضراوات الطازجة أو المطهية، والفواكه الكاملة بدلًا من العصائر |
| الحبوب والنشويات | الشوفان، الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، الأرز والبطاطس |
| الدهون الصحية | المكسرات، الأفوكادو، زيت الزيتون والبذور |
| السوائل | الماء والمشروبات غير المحلاة، مع شرب السوائل وفقًا للعطش |
ولخسارة الوزن تدريجيًا، يمكن تقليل الأطعمة والمشروبات التي توفر سعرات كثيرة دون قيمة غذائية كبيرة، مثل المشروبات السكرية والحلويات والأطعمة شديدة التصنيع، بدلًا من حذف مجموعات غذائية أساسية. كما يساعد تناول الطعام بانتظام والانتباه إلى إشارات الجوع والشبع على تجنب الإفراط في الأكل خلال فترة الرضاعة.
تأثير ممارسة الرياضة أثناء الرضاعة
يمكن للمرضعة ممارسة النشاط البدني بعد الولادة تدريجيًا، مع مراعاة حالتها الصحية ونوع الولادة ومرحلة التعافي. ولا تتطلب ممارسة الرياضة التوقف عن الرضاعة الطبيعية، كما أن النشاط البدني المعتدل لا يعني بالضرورة انخفاض إنتاج الحليب.
يمكن البدء بأنشطة بسيطة مثل المشي، ثم زيادة مدة وشدة التمرين تدريجيًا مع تحسن القدرة البدنية. وبعد التعافي المناسب، يمكن إضافة تمارين المقاومة إلى الروتين للمساعدة على تحسين اللياقة والحفاظ على الكتلة العضلية، مع التوقف عن التمرين واستشارة الطبيب عند ظهور ألم أو أعراض غير معتادة.
وإذا كانت الولادة حديثة أو كانت هناك مضاعفات صحية، فمن الأفضل سؤال الطبيب عن الوقت المناسب للعودة إلى التمارين ونوع النشاط الملائم. أما الهدف من الرياضة أثناء الرضاعة، فلا ينبغي أن يكون حرق أكبر عدد ممكن من السعرات فقط، بل تحسين اللياقة ودعم صحة الأم والمساعدة في إدارة الوزن على المدى الطويل.
متى تحتاج المرضعة إلى استشارة الطبيب؟
يفضل استشارة الطبيب إذا كان فقدان الوزن سريعًا أو يحدث دون محاولة، أو إذا صاحبه ضعف شديد، أو دوخة، أو إرهاق غير معتاد، لأن هذه الأعراض قد تشير إلى أن الجسم لا يحصل على احتياجاته الغذائية أو إلى وجود سبب صحي آخر يحتاج إلى تقييم.
كما ينبغي طلب المشورة الطبية إذا لاحظت الأم انخفاضًا ملحوظًا في إنتاج الحليب، أو كانت تواجه صعوبة في تناول كمية كافية من الطعام، أو كانت تتناول أدوية أو تعاني من حالة صحية قد تؤثر في وزنها أو الرضاعة. وفي هذه الحالات، يمكن للطبيب تقييم الحالة وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى تعديل النظام الغذائي أو النشاط البدني أو إجراء فحوصات إضافية.
هل تحتاج المرضعة إلى مكملات غذائية؟
لا تحتاج كل مرضعة إلى مكملات غذائية بهدف إنقاص الوزن، ولا تُعد المكملات وسيلة مستقلة للتنحيف. وقد يوصي الطبيب أو أخصائي التغذية بمكمل معين عند وجود نقص غذائي أو زيادة في الاحتياجات خلال فترة الرضاعة، بعد تقييم النظام الغذائي والحالة الصحية للأم.
ويُفضل عدم استخدام منتجات التخسيس أو المكملات التي تحتوي على مكونات متعددة دون استشارة مختص، لأن بعض مكوناتها قد لا تكون مناسبة خلال الرضاعة، كما أن فعاليتها في إنقاص الوزن قد تختلف من منتج لآخر. وإذا كانت الأم تتبع نظامًا غذائيًا محدودًا أو لديها احتياجات غذائية خاصة، يمكن للطبيب تحديد ما إذا كانت تحتاج إلى مكمل معين والجرعة المناسبة له.
أسئلة شائعة عن الرضاعة وخسارة الوزن
هل الرضاعة الطبيعية تحرق دهون البطن؟
قد تساعد الرضاعة الطبيعية على زيادة استهلاك الجسم للطاقة، لكن لا يمكن توجيه حرق الدهون إلى منطقة البطن تحديدًا. ويعتمد فقدان الدهون على توازن الطاقة ونمط التغذية والنشاط البدني، إلى جانب التغيرات الطبيعية التي تحدث للجسم بعد الحمل والولادة.
هل الرضاعة الطبيعية تمنع نزول الوزن؟
لا تمنع الرضاعة الطبيعية نزول الوزن، لكنها لا تضمنه أيضًا. فقد تفقد بعض الأمهات الوزن تدريجيًا أثناء الرضاعة، بينما قد يظل وزن أخريات ثابتًا لفترة. وتؤثر عوامل مثل الشهية، وكمية الطعام، والنشاط البدني، والنوم، والتغيرات الهرمونية في معدل فقدان الوزن.
هل يعود وزن الجسم إلى ما قبل الحمل أثناء الرضاعة؟
يمكن أن يعود وزن بعض الأمهات تدريجيًا إلى ما كان عليه قبل الحمل، لكن لا يحدث ذلك بالمعدل نفسه لدى الجميع، وقد يستغرق الأمر فترة أطول من المتوقع. ويتأثر ذلك بالوزن المكتسب خلال الحمل، والتغذية، والنشاط البدني، والتغيرات التي تحدث للجسم بعد الولادة، لذلك لا يوجد وزن أو مدة زمنية يجب أن تصل إليها كل مرضعة.
هل يمكن خسارة 5 كيلو أثناء الرضاعة؟
يمكن لبعض المرضعات خسارة 5 كيلو تدريجيًا، لكن المدة تختلف حسب الوزن الحالي، والتغذية، والنشاط البدني، ومرحلة ما بعد الولادة. والأفضل عدم محاولة فقدان هذا الوزن بسرعة من خلال حمية قاسية، بل اتباع خطة متوازنة تحافظ على احتياجات الأم الغذائية وتدعم استمرار الرضاعة.
هل شرب الماء يساعد على نزول الوزن أثناء الرضاعة؟
الحصول على كمية كافية من السوائل مهم لصحة المرضعة، لكن شرب الماء وحده لا يؤدي إلى خسارة الدهون. ويمكن أن يكون اختيار الماء بدلًا من المشروبات المحلاة وسيلة بسيطة لتقليل السعرات المتناولة، بينما يعتمد فقدان الوزن بشكل أساسي على نمط التغذية والنشاط البدني وإجمالي الطاقة التي يحصل عليها الجسم.
هل الرضاعة الطبيعية تنحف أكثر من الرضاعة الصناعية؟
قد تختلف تغيرات الوزن بين الأمهات اللاتي يرضعن طبيعيًا وأخريات يستخدمن الحليب الصناعي، لكن لا يمكن اعتبار الرضاعة الطبيعية وسيلة مضمونة لخسارة الوزن. ويتأثر وزن الأم بعد الولادة بعوامل متعددة، منها كمية الطعام، والنشاط البدني، والنوم، والتغيرات الفسيولوجية، لذلك لا يعتمد الفرق في الوزن على طريقة تغذية الطفل وحدها.
Dodd JM, et al. Diet and exercise weight-loss trial in lactating overweight and obese women. The American Journal of Clinical Nutrition. 2012;96(6):1322–1332.
DOI: 10.3945/ajcn.112.040196
PMID: 22952179


