صيدلية المجتمعصيدلية المجتمعمدوّنة صحية موثوقة

هل ارتفاع هرمون الحليب خطير: الأسباب ومتى يجب استشارة الطبيب

بقلم

·

قد يثير ارتفاع هرمون الحليب أو البرولاكتين  القلق، لكن ارتفاعه لا يعني بالضرورة وجود مشكلة خطيرة أو ورم في الغدة النخامية. فقد يرتفع الهرمون بشكل طبيعي أثناء الحمل والرضاعة، أو نتيجة بعض الأدوية والحالات الصحية، كما قد يرتبط أحيانًا بورم برولاكتيني في الغدة النخامية.

وتعتمد أهمية ارتفاع هرمون الحليب على سبب الارتفاع، ودرجة ارتفاعه، والأعراض المصاحبة، وتأثيره في الهرمونات والخصوبة. لذلك، لا تكفي نتيجة التحليل وحدها للحكم على مدى خطورة الحالة.

في هذا المقال، نوضح ما هو هرمون الحليب، وأسباب ارتفاعه وأعراضه عند النساء والرجال، وهل ارتفاعه يعني وجود ورم، وكيف يمكن تشخيصه وعلاجه، ومتى يحتاج إلى تقييم طبي أكثر سرعة.

ما هو هرمون الحليب وما وظيفته في الجسم؟

هرمون الحليب، أو البرولاكتين هو هرمون تُنتجه الغدة النخامية، وله دور أساسي في تحفيز إنتاج حليب الثدي بعد الولادة. ويوجد هذا الهرمون لدى النساء والرجال، لكن ترتفع مستوياته بشكل طبيعي لدى المرأة أثناء الحمل والرضاعة.

ولا يقتصر تأثير البرولاكتين على إنتاج الحليب؛ إذ يمكن أن يؤثر ارتفاعه في الهرمونات المسؤولة عن الوظيفة التناسلية لدى النساء والرجال، ولذلك قد تظهر بعض التغيرات الهرمونية عند ارتفاعه بشكل غير طبيعي.

ولهذا، فإن ظهور نتيجة مرتفعة في تحليل هرمون الحليب لا يعني وحده وجود مرض، وإنما يحتاج تفسيرها إلى معرفة سبب الارتفاع ومدى تأثيره في الجسم والأعراض المصاحبة له.

هل ارتفاع هرمون الحليب خطير؟

ليس بالضرورة؛ فارتفاع هرمون الحليب لا يعني تلقائيًا وجود مشكلة خطيرة، لأن أسبابه متعددة وقد يكون مرتبطًا بالحمل أو الرضاعة أو بعض الأدوية أو حالات صحية أخرى، كما قد يحدث بسبب ورم برولاكتيني في الغدة النخامية.

وتعتمد أهمية الارتفاع على سببه ودرجة ارتفاع البرولاكتين والأعراض المصاحبة له، إلى جانب تأثيره في الهرمونات الجنسية والخصوبة. لذلك، لا يمكن الحكم على خطورة الحالة من نتيجة التحليل وحدها.

وحتى إذا كان ارتفاع البرولاكتين مرتبطًا بورم برولاكتيني، فإن هذا النوع من الأورام يكون غالبًا حميدًا وليس سرطانًا. وتختلف المتابعة والعلاج بحسب حجم الورم وتأثيره في الهرمونات والأعراض التي يسببها.

لذلك، فإن ارتفاع هرمون الحليب يحتاج إلى معرفة السبب وتقييم تأثيره على الجسم، بدل اعتباره علامة على مرض خطير بمجرد ظهور النتيجة مرتفعة.

أسباب ارتفاع هرمون الحليب

يمكن أن يرتفع هرمون الحليب لأسباب طبيعية أو نتيجة بعض الحالات الصحية والأدوية، لذلك لا يعني ارتفاعه في التحليل وجود سبب مرضي واحد. ويختلف السبب المحتمل بحسب حالة الشخص والأعراض المصاحبة ونتائج الفحوصات.

أسباب طبيعية لارتفاع هرمون الحليب

يرتفع البرولاكتين بشكل طبيعي في بعض الظروف، وأبرزها الحمل والرضاعة. كما يمكن أن تتغير مستوياته خلال النوم ومع بعض حالات التوتر والظروف الفسيولوجية الأخرى.

أسباب مرضية لارتفاع هرمون الحليب

قد يرتبط ارتفاع البرولاكتين ببعض الحالات الصحية، ومنها الورم البرولاكتيني في الغدة النخامية، وقصور الغدة الدرقية، وبعض أمراض الكلى، واضطرابات الغدة النخامية الأخرى.

أدوية قد ترفع هرمون الحليب

يمكن أن تؤدي بعض الأدوية إلى زيادة مستوى البرولاكتين، ومن بينها بعض مضادات الذهان ومضادات الاكتئاب وأدوية أخرى. لذلك من المهم إخبار الطبيب بجميع الأدوية التي يتم استخدامها عند تقييم ارتفاع هرمون الحليب.

وبالتالي، لا يكفي ظهور البرولاكتين مرتفعًا لمعرفة السبب، وإنما يحتاج تفسير النتيجة إلى ربطها بحالة الشخص والأعراض والأدوية المستخدمة، وقد يتطلب الأمر إجراء فحوصات إضافية حسب الحالة.

أعراض ارتفاع هرمون الحليب

قد لا يسبب ارتفاع هرمون الحليب أي أعراض واضحة، خاصةً إذا كان الارتفاع بسيطًا، وقد يُكتشف عند إجراء تحليل الهرمونات لسبب آخر. وعندما تظهر أعراض، فإنها تختلف بين النساء والرجال بحسب تأثير ارتفاع البرولاكتين في الهرمونات التناسلية.

أعراض ارتفاع هرمون الحليب عند النساء

قد يؤدي ارتفاع هرمون الحليب لدى النساء إلى اضطراب الدورة الشهرية أو انقطاعها، كما قد يسبب خروج إفرازات حليبية من الثدي دون وجود حمل أو رضاعة. ويمكن أن يرتبط أيضًا بانخفاض الرغبة الجنسية وجفاف المهبل نتيجة تأثير ارتفاع البرولاكتين في الهرمونات التناسلية.

أعراض ارتفاع هرمون الحليب عند الرجال

قد يؤدي ارتفاع البرولاكتين لدى الرجال إلى انخفاض الرغبة الجنسية وضعف الانتصاب، كما قد يرتبط بانخفاض مستويات هرمون التستوستيرون. وفي بعض الحالات، قد يظهر تضخم في الثدي أو خروج إفرازات حليبية منه.

وقد تظهر أعراض أخرى إذا كان ارتفاع البرولاكتين ناتجًا عن ورم كبير في الغدة النخامية، مثل الصداع أو اضطرابات الرؤية نتيجة ضغط الورم على الأنسجة المحيطة. ولا يعني وجود هذه الأعراض وحدها أن ارتفاع هرمون الحليب هو السبب، لذلك يحتاج التشخيص إلى تقييم الأعراض إلى جانب نتائج التحاليل والفحوصات المناسبة.

تأثير ارتفاع هرمون الحليب على الحمل والخصوبة 

يمكن أن يؤثر ارتفاع هرمون الحليب في الخصوبة لدى النساء والرجال، لأن زيادة البرولاكتين قد تتداخل مع الهرمونات المسؤولة عن الوظيفة التناسلية. ويختلف تأثير ذلك بحسب درجة الارتفاع وسببه ومدة استمراره.

عند النساء، قد يؤدي ارتفاع البرولاكتين إلى اضطراب أو انقطاع الدورة الشهرية، وقد يؤثر في التبويض، مما يجعل حدوث الحمل أكثر صعوبة. أما عند الرجال، فقد يرتبط ارتفاعه بانخفاض مستويات هرمون التستوستيرون، وانخفاض الرغبة الجنسية أو مشكلات في الوظيفة الجنسية والخصوبة.

ولا يعني ارتفاع هرمون الحليب أن العقم دائم؛ ففي الحالات التي يكون فيها الارتفاع هو السبب، قد تتحسن الخصوبة بعد علاج السبب والسيطرة على مستوى البرولاكتين.

متى يحتاج ارتفاع هرمون الحليب إلى القلق؟

لا يعني ارتفاع هرمون الحليب أن الحالة خطيرة لمجرد ظهور نتيجة أعلى من المعدل المرجعي، لكن تصبح المتابعة أكثر أهمية عندما يستمر الارتفاع دون سبب واضح، أو تكون النتيجة مرتفعة بشكل ملحوظ، أو تظهر علامات تشير إلى تأثر الغدة النخامية.

وتزداد الحاجة إلى تقييم طبي سريع عند ظهور اضطرابات جديدة في الرؤية أو صداع شديد أو مستمر، خاصةً إذا ظهرت هذه الأعراض مع ارتفاع واضح في مستوى البرولاكتين، لأن بعض مشكلات الغدة النخامية قد تؤثر في الأنسجة المحيطة بها.

أما الارتفاع الذي لا يصاحبه أعراض مقلقة، فقد يحتاج إلى استكمال الفحوصات ومتابعة مستوى الهرمون لتحديد السبب بدل اعتباره حالة طارئة تلقائيًا.

كيف يتم تشخيص ارتفاع هرمون الحليب؟

يبدأ تقييم ارتفاع هرمون الحليب بتحليل مستوى البرولاكتين في الدم، ثم يفسر الطبيب النتيجة في ضوء الأعراض والحالة الصحية والأدوية المستخدمة. وبعد التأكد من وجود ارتفاع يحتاج إلى تقييم، يبحث الطبيب عن السبب المحتمل بدل الاعتماد على مستوى الهرمون وحده، وقد يشمل التقييم اختبار الحمل للنساء حسب الحالة، وتحليل وظائف الغدة الدرقية، ومراجعة الأدوية والمكملات، وفحص الماكروبرولاكتين في الحالات المناسبة. كما قد تُجرى فحوصات أخرى بحسب الأعراض والنتائج الأولية.

هل ارتفاع هرمون الحليب يدل على وجود ورم؟

ليس بالضرورة. فارتفاع البرولاكتين قد يحدث بسبب الحمل والرضاعة، بعض الأدوية، قصور الغدة الدرقية، أو أسباب أخرى، كما يمكن أن يكون مرتبطًا بورم برولاكتيني في الغدة النخامية. لذلك لا يمكن تشخيص وجود ورم اعتمادًا على ارتفاع الهرمون وحده.

وعند الاشتباه في وجود مشكلة بالغدة النخامية، قد يُطلب التصوير بالرنين المغناطيسي للغدة النخامية للكشف عن وجود ورم برولاكتيني أو تغيرات أخرى. ويعتمد قرار إجراء التصوير على مستوى البرولاكتين، والأعراض، ونتائج الفحوصات الأخرى، وليس على ارتفاع الهرمون وحده، وبذلك يعتمد تشخيص سبب ارتفاع هرمون الحليب على مجموعة من نتائج التحاليل والأعراض والفحوصات، وليس على رقم البرولاكتين وحده.

النسبة الطبيعية لهرمون الحليب

لا توجد نسبة واحدة يمكن اعتبارها طبيعية لهرمون الحليب أو البرولاكتين لدى جميع الأشخاص، لأن المعدل المرجعي قد يختلف من مختبر إلى آخر، كما يتأثر تفسير النتيجة بالجنس والحمل والرضاعة وبعض الظروف الصحية. لذلك، يجب مقارنة نتيجة التحليل بالمدى المرجعي الموضح في تقرير المختبر.

نتيجة التحليل أو الحالةماذا تعني؟
ضمن المجال المرجعي للمختبرلا تشير النتيجة وحدها إلى ارتفاع هرمون الحليب.
أعلى من الحد المرجعيتحتاج النتيجة إلى تفسير وفقًا للحالة والأعراض والعوامل المؤثرة في مستوى الهرمون.
ارتفاع هرمون الحليب مع وجود أعراضقد يحتاج الطبيب إلى البحث عن السبب من خلال مراجعة الأعراض والأدوية وإجراء الفحوصات المناسبة.
ارتفاع هرمون الحليب مع صداع أو اضطراب في الرؤيةيحتاج إلى تقييم طبي سريع لتحديد السبب واستبعاد وجود مشكلة تؤثر في الغدة النخامية.

لذلك، لا يُفضل تفسير نتيجة هرمون الحليب اعتمادًا على الرقم وحده أو مقارنتها بمدى طبيعي مأخوذ من مصدر آخر؛ فالمدى المرجعي المدوّن في تقرير المختبر نفسه هو الأساس في قراءة النتيجة، مع مراعاة الحالة الصحية والأعراض المصاحبة.

متى يحتاج تحليل هرمون الحليب إلى الإعادة؟ 

قد يطلب الطبيب إعادة تحليل هرمون الحليب عندما تكون هناك حاجة للتأكد من النتيجة، مثل وجود شك في أن الظروف المحيطة بإجراء التحليل أثرت في مستوى البرولاكتين أو عندما لا تتوافق النتيجة مع الأعراض. فمستوى الهرمون قد يتغير مع بعض العوامل الفسيولوجية مثل التوتر.

ولا تعني نتيجة مرتفعة واحدة بالضرورة وجود مشكلة مستمرة، لكن استمرار الارتفاع عند إعادة القياس قد يستدعي البحث عن السبب من خلال مراجعة الأدوية وإجراء الفحوصات المناسبة. وفي المقابل، لا يحتاج كل شخص لديه ارتفاع في البرولاكتين إلى إعادة التحليل تلقائيًا، إذ يحدد الطبيب الحاجة إليه بناءً على النتيجة والحالة والأعراض، ولا يُفضل اعتبار نتيجة مرتفعة واحدة تشخيصًا نهائيًا لسبب الارتفاع، كما لا ينبغي البدء في علاج لخفض هرمون الحليب قبل تحديد السبب.

ما هو الماكروبرولاكتين وهل يسبب ارتفاع هرمون الحليب؟

الماكروبرولاكتين هو شكل من أشكال هرمون الحليب يكون أقل نشاطًا من البرولاكتين الفعّال في الجسم، وقد يؤدي وجوده إلى ظهور نتيجة مرتفعة في تحليل هرمون الحليب رغم عدم وجود أعراض واضحة لارتفاع البرولاكتين.

قد يطلب الطبيب فحص الماكروبرولاكتين لدى الأشخاص الذين تظهر لديهم نتيجة مرتفعة دون أعراض تتوافق مع ارتفاع الهرمون. ويساعد هذا الفحص على التمييز بين ارتفاع البرولاكتين الفعّال ووجود كمية كبيرة من الماكروبرولاكتين.

ولا يعني ظهور الماكروبرولاكتين في التحليل وجود ورم في الغدة النخامية، كما أن اكتشافه قد يساعد على تجنب بعض الفحوصات أو العلاجات غير الضرورية عندما لا توجد مؤشرات أخرى على وجود مشكلة في الغدة النخامية.

علاج ارتفاع هرمون الحليب

يعتمد علاج ارتفاع هرمون الحليب على السبب الذي أدى إلى ارتفاعه، لذلك لا يوجد علاج واحد مناسب لجميع الحالات. فإذا كان الارتفاع مرتبطًا بدواء معين، فقد يراجع الطبيب الدواء المستخدم ويقرر ما إذا كان يحتاج إلى تغييره أو تعديله، بينما يتطلب ارتفاع البرولاكتين الناتج عن قصور الغدة الدرقية علاج المشكلة الأساسية.

وفي حالة الورم البرولاكتيني، قد يُستخدم العلاج الدوائي لخفض مستوى هرمون الحليب وتقليل حجم الورم، وتُعد الأدوية المحفزة للدوبامين من الخيارات الأساسية في العلاج. وقد تحتاج بعض الحالات إلى تدخلات أخرى إذا لم يستجب الورم للعلاج الدوائي أو كانت هناك ظروف تستدعي ذلك.

وفي تجربة عشوائية شملت 459 امرأة تعاني من انقطاع الدورة الشهرية المرتبط بارتفاع هرمون الحليب، حقق دواء كابيرجولين عودة مستويات هرمون الحليب إلى المعدل الطبيعي لدى نسبة أكبر من المشاركات مقارنةً بـ بروموكريبتين، كما ارتبط بمعدل أعلى من عودة التبويض أو حدوث الحمل، مع عدد أقل من المشاركات اللاتي أوقفن العلاج بسبب عدم تحمله. وتدعم هذه النتائج فعالية كابيرجولين مقارنةً ببروموكريبتين لدى النساء المصابات بارتفاع هرمون الحليب المصحوب بانقطاع الدورة الشهرية.

هل يعود هرمون الحليب إلى طبيعته بعد العلاج؟

في كثير من الحالات، يمكن أن ينخفض هرمون الحليب إلى مستواه الطبيعي بعد علاج السبب الذي أدى إلى ارتفاعه، لكن مدى التحسن يختلف بحسب سبب الارتفاع واستجابة الجسم للعلاج.

فإذا كان ارتفاع البرولاكتين مرتبطًا بورم برولاكتيني، يمكن أن تساعد الأدوية المستخدمة في خفض مستوى الهرمون وتقليل حجم الورم. أما إذا كان السبب حالة أخرى، مثل قصور الغدة الدرقية أو أحد الأدوية، فقد يتحسن مستوى الهرمون بعد التعامل مع السبب المناسب.

ولا يعني تحسن نتيجة التحليل أن المتابعة لم تعد ضرورية؛ فقد يطلب الطبيب إعادة قياس مستوى البرولاكتين ومتابعة الأعراض للتأكد من استقرار الحالة.

متى يجب استشارة الطبيب؟

يُنصح باستشارة الطبيب عند ظهور ارتفاع في هرمون الحليب في تحليل الدم دون وجود سبب واضح، خاصةً إذا تكرر الارتفاع أو صاحبه تغير في الدورة الشهرية، صعوبة في حدوث الحمل، انخفاض الرغبة الجنسية أو إفرازات حليبية من الثدي دون حمل أو رضاعة. كما تستدعي الاستشارة الطبية ظهور أعراض جديدة مثل الصداع المتكرر أو تغيرات في الرؤية، حتى يمكن تحديد سبب ارتفاع الهرمون والتأكد من عدم وجود مشكلة تحتاج إلى علاج. ولا يعني ذلك أن كل ارتفاع في هرمون الحليب يمثل حالة خطيرة، لكن تقييم النتيجة يساعد على تحديد ما إذا كانت تحتاج إلى متابعة أو فحوصات إضافية.

أسئلة شائعة عن ارتفاع هرمون الحليب

هل ارتفاع هرمون الحليب يسبب ألم الثدي؟

قد تحدث تغيرات في الثدي مع ارتفاع هرمون الحليب، لكن ألم الثدي ليس من العلامات التي تكفي وحدها للدلالة على ارتفاع البرولاكتين. وإذا كان الألم مستمرًا أو مصحوبًا بإفرازات غير طبيعية أو تغيرات أخرى في الثدي، فمن الأفضل تقييمه طبيًا لتحديد سببه.

هل يمكن أن يرتفع هرمون الحليب بسبب التوتر؟

نعم، يمكن أن يؤدي التوتر إلى ارتفاع مؤقت في مستوى هرمون الحليب، لذلك قد لا تعكس نتيجة تحليل واحدة المستوى المعتاد للهرمون في جميع الحالات. ويعتمد تفسير النتيجة على درجة الارتفاع والظروف المحيطة بإجراء التحليل، إلى جانب الأعراض والأسباب الأخرى المحتملة.

هل ارتفاع هرمون الحليب يؤثر على العظام؟

يمكن أن يؤثر ارتفاع هرمون الحليب المستمر في صحة العظام بشكل غير مباشر، لأنه قد يؤدي إلى انخفاض الهرمونات الجنسية مثل الإستروجين أو التستوستيرون. ومع استمرار انخفاض هذه الهرمونات، قد تزداد احتمالية فقدان كثافة العظام، خاصةً إذا ظل ارتفاع البرولاكتين دون علاج لفترة طويلة.

هل يمكن خفض هرمون الحليب بدون علاج؟

يعتمد ذلك على سبب ارتفاع هرمون الحليب. فقد ينخفض مستوى البرولاكتين تلقائيًا إذا كان الارتفاع مؤقتًا أو ناتجًا عن عامل قابل للزوال، لكن الارتفاع المستمر يحتاج إلى تحديد سببه بدل محاولة خفض الهرمون بشكل عشوائي. لذلك، لا يُنصح باستخدام أعشاب أو مكملات أو أدوية بهدف خفض البرولاكتين دون معرفة سبب ارتفاعه.

هل يعود هرمون الحليب إلى الارتفاع بعد العلاج؟

يمكن أن يعود هرمون الحليب إلى الارتفاع في بعض الحالات بعد انخفاضه، ويعتمد ذلك على السبب وطبيعة الحالة والاستجابة للعلاج. لذلك قد يحتاج الشخص إلى متابعة مستوى البرولاكتين بعد العلاج للتأكد من استقرار الهرمون، خاصةً إذا كان الارتفاع مرتبطًا بورم برولاكتيني أو سبب مستمر.

هل ارتفاع هرمون الحليب عند الرجل خطير؟

لا يعني ارتفاع هرمون الحليب عند الرجل بالضرورة وجود مشكلة خطيرة، لكن استمرار الارتفاع قد يؤثر في الهرمونات الجنسية ويسبب أعراضًا مثل انخفاض الرغبة الجنسية أو ضعف الانتصاب أو انخفاض مستويات التستوستيرون. وتحديد مدى أهمية الارتفاع يعتمد على سببه ودرجته والأعراض المصاحبة.

هل يمكن أن يكون ارتفاع هرمون الحليب مؤقتًا؟

نعم، قد يكون ارتفاع هرمون الحليب مؤقتًا في بعض الحالات نتيجة عوامل مثل التوتر أو بعض الظروف الفسيولوجية، وقد يعود إلى مستواه الطبيعي بعد زوال السبب. لكن استمرار الارتفاع أو تكراره يستدعي البحث عن السبب بدل افتراض أنه مؤقت.

Reference 

Webster J, Piscitelli G, Polli A, Ferrari CI, Ismail I, Scanlon MF; Cabergoline Comparative Study Group. A comparison of cabergoline and bromocriptine in the treatment of hyperprolactinemic amenorrhea. New England Journal of Medicine. 1994;331(14):904-909. doi:10.1056/NEJM199410063311403 

⚕️ هذا المحتوى لأغراض توعوية ولا يغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي المختص.