صيدلية المجتمعصيدلية المجتمعمدوّنة صحية موثوقة

اعراض الماء الابيض في العين: العلامات المبكرة وطرق العلاج

بقلم

·

تظهر اعراض الماء الابيض في العين عادةً بصورة تدريجية، وقد تختلف من شخص لآخر حسب درجة عتامة عدسة العين ومكانها. وقد لا تكون التغيرات واضحة في البداية، لذلك لا يمكن الاعتماد على الأعراض وحدها لتأكيد الإصابة، ويحتاج التشخيص إلى فحص العين لدى طبيب العيون.

في هذا المقال، نتعرف على أبرز أعراض المياه البيضاء وكيف تتطور، والعوامل التي قد تزيد من احتمالية الإصابة بها، وكيف يفرق الطبيب بينها وبين بعض مشكلات النظر الأخرى، إلى جانب توضيح طرق التشخيص والعلاج وحقيقة استخدام القطرات في علاج المياه البيضاء.

ما العلامات التي قد تشير إلى المياه البيضاء؟ 

تظهر أعراض المياه البيضاء في العين عادةً بشكل تدريجي مع زيادة عتامة عدسة العين، وقد لا يلاحظ الشخص أي تغير في البداية. ومع تطور الحالة، قد تصبح الرؤية أقل وضوحًا وتظهر مشكلات تؤثر في القراءة أو القيادة أو أداء الأنشطة اليومية.

ومن أبرز الأعراض التي قد تشير إلى الإصابة بالمياه البيضاء:

  • تشوش أو ضبابية الرؤية وكأن الشخص ينظر من خلال زجاج غير صافٍ.
  • صعوبة الرؤية في الإضاءة الضعيفة أو أثناء القيادة ليلًا.
  • زيادة الحساسية للضوء والوهج، خاصة عند النظر إلى المصابيح أو أضواء السيارات.
  • رؤية هالات حول مصادر الضوء.
  • بهتان الألوان أو ظهورها بدرجة أقل وضوحًا من المعتاد.
  • ازدواجية الرؤية في عين واحدة لدى بعض الأشخاص.
  • الحاجة إلى تغيير مقاس النظارات أو العدسات بصورة متكررة بسبب تغير الرؤية

وقد تختلف شدة الأعراض من شخص لآخر، كما قد تتطور المياه البيضاء في كل عين بدرجة مختلفة. لذلك، لا يمكن الاعتماد على الأعراض وحدها لتأكيد الإصابة، بل يحتاج الأمر إلى فحص للعين لدى طبيب أو اختصاصي بصريات لتقييم العدسة ووضوح الرؤية. 

كيف تتطور أعراض المياه البيضاء في العين؟

تتطور المياه البيضاء عادةً بصورة تدريجية، وقد يبدأ تأثيرها بتغير بسيط في وضوح الرؤية لا يلفت الانتباه في البداية. ومع زيادة عتامة عدسة العين، تصبح المشكلة أكثر وضوحًا وقد تبدأ في التأثير في الأنشطة التي تحتاج إلى رؤية دقيقة.

في المراحل المبكرة

قد تكون التغيرات في الرؤية بسيطة، بحيث يستطيع الشخص ممارسة أنشطته المعتادة دون صعوبة كبيرة. وقد يحتاج إلى إضاءة أقوى أثناء القراءة أو يلاحظ أن الرؤية لم تعد بالوضوح المعتاد، بينما قد يظل قادرًا على التكيف مع هذه التغيرات.

مع تقدم المياه البيضاء

مع زيادة عتامة العدسة، قد يصبح ضعف الرؤية أكثر تأثيرًا في الحياة اليومية، مثل صعوبة القراءة، أو القيادة خاصةً ليلًا، أو رؤية التفاصيل بوضوح. وقد يحتاج الشخص إلى تغيير النظارات بصورة متكررة، لكن استمرار تغير النظر لا يعني بالضرورة أن السبب هو المياه البيضاء، ولذلك يُنصح بفحص العين لتحديد السبب.

وتختلف سرعة تطور الحالة من شخص لآخر، كما قد تتقدم المياه البيضاء في إحدى العينين أسرع من الأخرى. لذلك لا توجد مدة ثابتة يمكن من خلالها تحديد متى ستصبح الحالة مؤثرة في الرؤية.

ما أسباب المياه البيضاء في العين؟

تحدث المياه البيضاء عندما تصبح عدسة العين الطبيعية أكثر عتامة، ما يؤثر تدريجيًا في مرور الضوء إلى الشبكية ويؤدي إلى تغيرات في وضوح الرؤية. ويُعد التقدم في العمر من أكثر العوامل المرتبطة بظهورها، لكن يمكن أن تزيد بعض الحالات والعادات من احتمالية الإصابة بها.

ومن أبرز العوامل التي قد ترتبط بظهور المياه البيضاء:

  • التقدم في العمر: تزداد احتمالية الإصابة مع التقدم في السن نتيجة التغيرات الطبيعية التي تحدث في عدسة العين.
  • مرض السكري: قد يزيد ارتفاع مستويات السكر في الدم من خطر الإصابة بالمياه البيضاء.
  • استخدام الكورتيزون لفترات طويلة: يمكن أن يرتبط الاستخدام المطول لبعض أدوية الكورتيكوستيرويدات بزيادة خطر الإصابة.
  • إصابات العين: قد تؤدي بعض إصابات العين إلى حدوث تغيرات في العدسة وظهور المياه البيضاء.
  • إجراء جراحات سابقة في العين: قد ترتبط بعض جراحات العين السابقة بزيادة احتمالية ظهور المياه البيضاء.
  • التدخين: يُعد التدخين أحد العوامل المرتبطة بزيادة خطر الإصابة.
  • التعرض المتكرر للأشعة فوق البنفسجية: قد يساهم التعرض الطويل لأشعة الشمس دون حماية مناسبة للعين في زيادة خطر الإصابة.

ولا يعني وجود أحد هذه العوامل أن الإصابة بالمياه البيضاء ستحدث حتمًا، كما أن ظهور تشوش الرؤية لا يحدد السبب بمفرده؛ لذلك يحتاج الشخص إلى فحص العين لتحديد المشكلة بدقة.

ما أنواع المياه البيضاء في العين؟

تختلف أنواع المياه البيضاء في العين بحسب الجزء الذي تبدأ فيه عتامة عدسة العين، وقد يؤثر موقع العتامة في طبيعة الأعراض التي تظهر وسرعة تأثيرها في الرؤية. ومن أبرز الأنواع المرتبطة بمكان حدوث التغير في العدسة:

المياه البيضاء النووية

تتكون في الجزء المركزي من عدسة العين، وقد تتطور تدريجيًا مع التقدم في العمر.

المياه البيضاء القشرية

تبدأ في الطبقة الخارجية للعدسة، وقد تظهر على شكل تغيرات أو خطوط تمتد باتجاه مركز العدسة.

المياه البيضاء تحت المحفظة الخلفية

تتكون في الجزء الخلفي من العدسة، وقد تؤثر في الرؤية بشكل ملحوظ، خاصةً عند التعرض للضوء أو أثناء القراءة.

كما توجد أنواع أخرى قد ترتبط بعوامل مختلفة، مثل إصابات العين أو بعض الحالات الصحية أو استخدام بعض الأدوية لفترات طويلة. لذلك، يساعد فحص العين لدى طبيب العيون على تحديد نوع المياه البيضاء وموقعها ومدى تأثيرها في الرؤية.

هل يمكن الوقاية من المياه البيضاء في العين؟

لا توجد طريقة تضمن منع الإصابة بالمياه البيضاء بشكل كامل، خاصةً المرتبطة بالتقدم في العمر، لكن يمكن تقليل بعض عوامل الخطر من خلال الاهتمام بصحة العين والصحة العامة. وتشمل الخطوات التي قد تساعد في ذلك:

  • حماية العين من الأشعة فوق البنفسجية: باستخدام نظارات شمسية توفر حماية مناسبة من الأشعة فوق البنفسجية عند التعرض للشمس.
  • الامتناع عن التدخين: لأنه يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالمياه البيضاء.
  • السيطرة على مرض السكري: والحفاظ على مستويات السكر ضمن النطاق الذي يحدده الطبيب.
  • اتباع نظام غذائي متوازن: يحتوي على مجموعة متنوعة من الخضروات والفواكه ومصادر العناصر الغذائية الضرورية لصحة الجسم.
  • حماية العين من الإصابات: عند ممارسة الأنشطة التي قد تعرضها للضربات أو الأجسام المتطايرة.

وتساعد هذه الإجراءات في تقليل بعض عوامل الخطر، لكنها لا تمنع المياه البيضاء بالضرورة، لذلك تظل فحوصات العين الدورية مهمة، خاصةً مع التقدم في العمر أو وجود عوامل تزيد من احتمالية الإصابة.

هل كل تشوش في الرؤية يعني وجود مياه بيضاء؟

لا، فـتشوش الرؤية لا يعني بالضرورة الإصابة بالمياه البيضاء، إذ يمكن أن يحدث بسبب مشكلات أخرى في العين أو تغيرات في النظر. وقد تتشابه بعض الأعراض، لذلك لا يكفي وجود التشوش وحده لتحديد السبب.

الحالةما يميزها
المياه البيضاءتشوش تدريجي في الرؤية، وقد يصاحبه وهج أو حساسية للضوء وصعوبة في الرؤية ليلًا.
جفاف العينتشوش متقطع في الرؤية، وقد يصاحبه حرقان أو الشعور بوجود جسم غريب في العين.
ضعف النظرقد يؤدي إلى عدم وضوح الرؤية ويمكن غالبًا تصحيحه باستخدام النظارات أو العدسات المناسبة.
مشكلات الشبكيةقد تؤثر في وضوح الرؤية أو مجالها، وتحتاج إلى تقييم متخصص.

لذلك، فإن تشابه الأعراض بين هذه الحالات يجعل تحديد السبب من خلال الأعراض وحدها غير كافٍ، ويحتاج الطبيب إلى فحص العين للوصول إلى التشخيص المناسب.

كيف يتم تشخيص المياه البيضاء في العين؟

لا يمكن تأكيد الإصابة بالمياه البيضاء من الأعراض وحدها، إذ يحتاج التشخيص إلى فحص شامل للعين يقيّم وضوح الرؤية وحالة عدسة العين. وقد يجري طبيب العيون فحصًا موسعًا للعين باستخدام قطرات لتوسيع حدقة العين، ثم يفحص العدسة وأجزاء العين الداخلية للتأكد من وجود المياه البيضاء واستبعاد مشكلات أخرى قد تؤثر في الرؤية. 

وخلال التقييم، قد يهتم الطبيب أيضًا بمدى تأثير ضعف الرؤية على الأنشطة اليومية، مثل القراءة أو القيادة أو مشاهدة التلفاز، لأن وجود المياه البيضاء وحده لا يعني بالضرورة الحاجة إلى العلاج الجراحي فورًا. وتساعد هذه المعلومات في تحديد ما إذا كانت الحالة تحتاج إلى متابعة فقط أو إلى تدخل علاجي. 

وقد يوصي الطبيب بمتابعة دورية للحالات البسيطة التي لا تؤثر بصورة كبيرة في الحياة اليومية، مع تصحيح النظر بالنظارات عند الحاجة. أما إذا أصبحت المياه البيضاء سببًا في ضعف الرؤية الذي يعيق الأنشطة المعتادة، فقد يناقش الطبيب خيارات العلاج المناسبة. 

هل توجد قطرة لعلاج المياه البيضاء؟

لا توجد حاليًا قطرة معتمدة تزيل المياه البيضاء الموجودة في عدسة العين أو تعيد شفافيتها إلى طبيعتها. وقد تساعد بعض قطرات العين في علاج مشكلات أخرى مصاحبة، مثل جفاف العين، لكنها لا تعالج عتامة عدسة العين الناتجة عن المياه البيضاء.

لذلك، لا يُنصح باستخدام أفضل قطرة لعلاج المياه البيضاء كبديل عن تقييم طبيب العيون، خاصةً إذا كان تشوش الرؤية يزداد أو يؤثر في القراءة أو القيادة أو الأنشطة اليومية. ويحدد الطبيب العلاج المناسب وفق درجة المياه البيضاء ومدى تأثيرها على جودة الرؤية.

ما علاج الماء البيضاء في العين؟

يعتمد علاج المياه البيضاء على مدى تأثيرها في الرؤية والأنشطة اليومية. ففي الحالات التي تكون فيها الأعراض بسيطة، قد تساعد بعض الوسائل على تحسين الرؤية مؤقتًا، بينما قد تصبح الجراحة الخيار المناسب عندما تؤثر المياه البيضاء في قدرة الشخص على ممارسة حياته اليومية.

كيف تخفف أعراض المياه البيضاء في المراحل المبكرة؟

إذا كانت المياه البيضاء بسيطة ولا تؤثر بشكل كبير في الأنشطة اليومية، فقد تساعد بعض الإجراءات في التعامل مع ضعف الرؤية مؤقتًا، لكنها لا تزيل عتامة عدسة العين. ويمكن أن تشمل:

  • تحديث مقاس النظارات أو العدسات الطبية عند الحاجة.
  • تحسين الإضاءة أثناء القراءة أو أداء المهام التي تحتاج إلى رؤية دقيقة.
  • استخدام نظارات شمسية مناسبة لتقليل الوهج عند التعرض للضوء.
  • استخدام عدسة مكبرة عند الحاجة إلى رؤية تفاصيل صغيرة.
  • تجنب القيادة ليلًا إذا أصبح ضعف الرؤية أو الوهج يؤثر في القدرة على القيادة بأمان.

وتختلف فائدة هذه الإجراءات من شخص لآخر، لذلك ينبغي متابعة الحالة مع طبيب العيون لتقييم تطور الحالة وتحديد الوقت المناسب للعلاج.

متى تحتاج المياه البيضاء إلى عملية؟

لا تحتاج المياه البيضاء إلى عملية لمجرد تشخيصها، إذ يعتمد قرار الجراحة بشكل أساسي على مدى تأثير ضعف الرؤية في حياة الشخص اليومية. فإذا أصبحت المياه البيضاء تعيق القراءة، أو القيادة، أو العمل، أو ممارسة الأنشطة المعتادة، فقد يناقش طبيب العيون إجراء العملية بعد تقييم حالة العين ودرجة ضعف الرؤية.

وأظهرت تجربة سريرية عشوائية شملت 98 مريضًا تحسنًا ملحوظًا في الوظيفة البصرية التي أبلغ عنها المرضى بعد جراحة المياه البيضاء، ما يدعم أهمية تقييم تأثير الحالة في الأنشطة اليومية عند تحديد الحاجة إلى العلاج 

كما قد تكون الجراحة مناسبة عندما لا تعود النظارات أو وسائل تحسين الرؤية الأخرى كافية للتعامل مع الأعراض. ويحدد الطبيب توقيت العملية وفقًا لاحتياجات المريض وحالة العين، وليس بناءً على وجود درجة ثابتة من عتامة العدسة وحدها.

ماذا يحدث أثناء عملية المياه البيضاء؟

تتضمن عملية المياه البيضاء إزالة عدسة العين التي أصبحت معتمة واستبدالها بعدسة صناعية تساعد على استعادة وضوح الرؤية. ويُجرى الإجراء باستخدام تخدير موضعي للعين في معظم الحالات، ويحدد طبيب العيون نوع العدسة الصناعية المناسبة بناءً على حالة العين واحتياجات المريض.

وخلال العملية، يصل الطبيب إلى العدسة المعتمة ويزيلها، ثم يضع العدسة الصناعية داخل العين في مكانها. وبعد الجراحة، يتابع الطبيب عملية التعافي ويحدد تعليمات العناية بالعين والزيارات اللازمة للمتابعة.

ماذا تقول الدراسات؟

في تجربة سريرية عشوائية شملت 3,400 مريض يعانون من ضعف بصري ثنائي الجانب بسبب المياه البيضاء، أظهرت النتائج أن الجراحة أدت إلى تحسن واضح في الوظيفة البصرية وجودة الحياة، ما يدعم أهمية تقييم تأثير المياه البيضاء على الأنشطة اليومية، وليس حدة الإبصار فقط. 

متى يجب مراجعة طبيب العيون؟

يُنصح بمراجعة طبيب العيون عند ظهور تغير مستمر أو متزايد في الرؤية، خاصةً إذا بدأ يؤثر في القراءة أو القيادة أو أداء الأنشطة اليومية. ولا ينبغي افتراض أن هذه الأعراض ناتجة عن المياه البيضاء فقط، لأن تشوش الرؤية قد يرتبط أيضًا بمشكلات أخرى في العين تحتاج إلى تشخيص مختلف.

ومن الحالات التي تستدعي حجز موعد لفحص العين:

  • استمرار تشوش أو ضبابية الرؤية أو ازديادها تدريجيًا.
  • صعوبة جديدة في الرؤية ليلًا أو أثناء القيادة.
  • زيادة الحساسية للضوء أو ظهور وهج وهالات حول مصادر الإضاءة.
  • ملاحظة تغير الألوان أو بهتانها.
  • الحاجة إلى تغيير النظارات بصورة متكررة بسبب تغير الرؤية.
  • تأثير ضعف النظر في القراءة أو العمل أو الأنشطة اليومية.
  • ظهور ازدواجية في الرؤية أو أي تغير غير معتاد ومستمر في النظر.

أما فقدان الرؤية المفاجئ، أو ألم العين الشديد، أو ظهور ومضات ضوئية مفاجئة أو عدد كبير من الأجسام الطافية، فلا ينبغي التعامل معها على أنها أعراض طبيعية للمياه البيضاء، وتحتاج إلى تقييم طبي عاجل.

الأسئلة الشائعة حول أعراض المياه البيضاء في العين

ما أول أعراض المياه البيضاء في العين؟

تبدأ المياه البيضاء غالبًا بتغيرات تدريجية في وضوح الرؤية، وقد تظهر في صورة ضبابية بسيطة أو صعوبة متزايدة في الرؤية ليلًا أو زيادة الحساسية للضوء والوهج. وقد تتغير الأعراض تدريجيًا مع زيادة عتامة عدسة العين، لكن وجود هذه العلامات لا يكفي وحده لتأكيد التشخيص.

هل المياه البيضاء تسبب ألمًا في العين؟

عادةً لا تسبب المياه البيضاء ألمًا في العين، وإنما تؤثر بصورة أساسية في وضوح الرؤية. وإذا ظهر ألم شديد أو احمرار واضح أو تغير مفاجئ في الرؤية، فقد يشير ذلك إلى مشكلة أخرى في العين تحتاج إلى تقييم طبي.

هل تصيب المياه البيضاء عينًا واحدة أم العينين؟

يمكن أن تظهر المياه البيضاء في كلتا العينين، لكن درجة العتامة وتطورها قد يختلفان من عين إلى أخرى. لذلك قد تكون أعراض ضعف الرؤية أكثر وضوحًا في إحدى العينين، ويحدد فحص العين مدى تأثر كل عين بالحالة.

هل يمكن أن تعود المياه البيضاء بعد العملية؟

لا تعود المياه البيضاء إلى العدسة الصناعية التي وُضعت أثناء العملية، لكن قد يحدث في بعض الحالات عتامة في الغشاء الموجود خلف العدسة الصناعية، وهي مشكلة مختلفة يمكن لطبيب العيون تقييمها وعلاجها بإجراء مناسب عند الحاجة.

هل يمكن الوقاية من المياه البيضاء؟

لا توجد طريقة تضمن منع المياه البيضاء تمامًا، لكن يمكن تقليل بعض عوامل الخطر من خلال حماية العين من الأشعة فوق البنفسجية، والامتناع عن التدخين، والسيطرة على الأمراض المزمنة مثل السكري، والاهتمام بصحة العين.

هل يمكن أن تسبب المياه البيضاء ضعف النظر في عين واحدة؟

نعم، يمكن أن تكون المياه البيضاء أكثر وضوحًا في عين مقارنةً بالأخرى، لذلك قد يلاحظ الشخص ضعفًا في الرؤية في عين واحدة أكثر من الثانية. وقد تختلف سرعة تطور العتامة بين العينين، لكن وجود ضعف في عين واحدة لا يعني بالضرورة أن السبب هو المياه البيضاء، ويحتاج التشخيص إلى فحص العين.

هل يمكن أن تتطور المياه البيضاء بسرعة؟

تتطور المياه البيضاء عادةً بصورة تدريجية، لكن سرعة تطورها تختلف من شخص لآخر وقد تتأثر بعوامل مثل العمر، ومرض السكري، وإصابات العين، وبعض الأدوية. لذلك لا توجد مدة محددة تنطبق على الجميع، ويحدد طبيب العيون مدى تطور الحالة من خلال الفحص ومتابعة تأثيرها في الرؤية.

Reference

Fletcher A, Vijaykumar V, Selvaraj S, Thulasiraj RD, Ellwein LB. The Madurai Intraocular Lens Study. III: Visual functioning and quality of life outcomes. American Journal of Ophthalmology. 1998;126(4):516–525. PMID: 9437310. DOI: 10.1016/S0002-9394(99)80231-1.

Nielsen MA, Bjerager J, Citirak G, Holm L, Nielsen E, Subhi Y, Singh A. Patient-reported visual function outcomes in immediately sequential versus delayed sequential bilateral cataract surgery. Acta Ophthalmologica. 2024;103:339–347 

⚕️ هذا المحتوى لأغراض توعوية ولا يغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي المختص.